2026: سنة المستيقظين والنائمين، وانكشاف الحقيقة
2026 هي سنة فعل داخلي وخارجي، وطاقتها لا تترك أحدًا من دون تأثير. وكما أشرح دائمًا: العالم هو مرآة الكائن، وهذه السنة تُضخِّم هذه المرآة إلى مستوى غير مسبوق.
١. النائمون مقابل المستيقظين
النائمون:
هم الذين يعيشون من دون وعي لأنماطهم الداخلية، ومن دون اتصال بمحورهم أو بطاقتهم العميقة.
بالنسبة لهم، ستكون 2026 سنة فوضوية وقاسية.
ستقوم الحياة بهزّهم، أحيانًا بعنف، كي تعكس لهم ما يرفضون رؤيته.
سيشعرون بأن كل شيء يفلت من أيديهم، وأن الأحداث ظالمة، أو أنهم ضحايا العالم.
المستيقظون:
هم الذين بدأوا العمل على أنفسهم، ويعرفون تشوّهاتهم وطريقة عملهم الطاقي.
بالنسبة لهم، ستكون 2026 سنة ترميم وتجذّر.
نفس الظروف التي تُربك النائمين، تتحوّل لديهم إلى فرص للاندماج والتجلّي.
يرون بوضوح ما يجب تصحيحه في داخلهم وحولهم، ويستطيعون التحرك بتمييز، وانسجام، وشجاعة.
بمعنى آخر، هذه السنة تُضخِّم واقع كل شخص بحسب مستوى وعيه.
من هو في انسجام يتقدّم، ومن هو في اختلال يُواجَه بذاته.
٢. التأثير على السياسة والجماعة
2026 ليست سنة تبقى فيها الأمور مخفية. بل تكشف:
التلاعب،
الظلم،
الحقائق المخفية خلف ستار السلطة.
القادة النائمون أو المنفصلون عن وعيهم يفقدون السيطرة، وأفعالهم تخلق الفوضى من حولهم.
أما القادة المستيقظون، الواعون والمنسجمون، فيستفيدون من هذه الشفافية لإعادة النظام، ترميم البُنى، وبناء أسس جديدة متينة.
على المستوى الجماعي، تعمل هذه السنة كعملية تنظيف كبرى: كل ما هو مكسور، منحرف، أو مُتلاعب به يُكشف للنور، ويمكن إصلاحه إذا اتصلت به الوعيّات.
٣. سنة يظهر فيها كل شيء ويُرمَّم
ما كان مخفيًا، أو مكبوتًا، أو مقموعًا داخل الأفراد والمجتمع يطفو إلى السطح.
التشوّهات الشخصية تصبح مرئية من خلال التجارب.
العلاقات، السياسة، المال، وحتى طبيعة المؤسسات تُواجَه بحقيقتها الداخلية.
لمن يعمل على نفسه، هذا هو وقت إعادة الهيكلة، وإعادة الاصطفاف، ودمج ما لم يكن واضحًا.
كل ما لا يُرمَّم، يتكرّر على شكل هزّات أو أزمات إلى أن يتحقق التوازن.
الخلاصة:
2026 هي سنة الحقيقة.
النائمون يعيشون الصدمة.
المستيقظون يعيشون الترميم.
كل شيء مُضخَّم، مكشوف، ولا يمكن لأي تشوّه أن يبقى مخفيًا.
إنها سنة لمن يريد أن يأخذ مكانه، ويجسّد قوّته، ويُعيد
البناء على أساس صلب.



اترك تعليقا
You must be logged in to post a comment.