أصدقائي الأعزاء،
هذا الصيف ليس كسابقيه. الحرارة ترتفع، والشمس تحيط بنا، ووراء هذا المشهد المناخي الظاهر يختبئ تذكير مهم: الطاقة ليست فقط ما يتدفق في داخلك، بل هي أيضًا موجودة من حولك… وتتفاعل معك في كل لحظة.
هناك نوعان من الحرارة:
- الحرارة الخارجية – حرارة الشمس، والهواء، والمناخ.
- الحرارة الداخلية – تلك التي تتولد من توترك، غضبك، نفاد صبرك… أو حتى حماسك حين يندفع بلا وعي.
تذكّر: إذا لم تضبط حرارتك الداخلية، ستلتهمك حتى في الظل.
عِش الصيف بوعي
- راقب جسدك: حين تزعجك الحرارة الخارجية، لاحظ كيف يتغيّر مزاجك. ليست مجرد استجابة جسدية، بل انعكاس لحالتك الطاقية.
- تباطأ: كما يبحث جسدك عن الظل والماء، تبحث روحك عن الصمت والتنفس.
- فكّك اندفاعك: الحرارة تسرّع الغليان، في الهواء كما في القلوب. كن تلك النسمة اللطيفة التي تُطفئ النار بدل أن تغذيها.
الرسالة الخفية للصيف
إن هذه الشدة الشمسية تعلّمنا أن الطاقة الخام، إذا لم تُوجَّه بوعي، تتحول إلى إنهاك. لكن إذا استقبلتها بنضج وحكمة، تتحول إلى قوة تصقل صفاءك الداخلي… كالثمرة التي تنضج تحت أشعة الشمس لتبلغ كمالها.
إذًا، الصيف ليس مجرد فصل من السنة، بل هو مرآة. وما تفعله بهذه الحرارة الخارجية يكشف ما تفعله بنارك
الداخلية.
اترك تعليقا
You must be logged in to post a comment.